شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء
أهلا و سهلا بك مرة أخرى في منتدى شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء، نتمنى ان تجد الفائدة و المعرفة و مشاركتنا بكل ما هو جديد، للإستفسار او لطرح الأسئلة قم بزيارة المنتدى العام، كما يمكنك زيارة المنتديات المتخصصة لقراءة المزيد عن كل ما يتعلق بعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء و علم الإنقاذ و الإسعافات الأولية و المزيد.

نتمنى لك تصفح ممتع و مفيد

مع تحيات إدارة المنتدى

المهندس

تـــــامـــر القــــــباعي
شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء

Online Fire Science & Fire Protection Engineering ... منتدى شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
انضموا الى مجموعتنا على FACEBOOK و تابعونا على Twitter للمزيد من تكنولوجيا هندسة الإطفاء و المحاضرات القيمة و آخر الأخبار
أهلا وسهلا بك

أضف تعليق على الموضوع عبر الفيسبوك
Like on Facebook
بحث في المنتدى
تابعنا على تويتر
المواضيع الأخيرة
بحث في المنتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الصحة النفسية في مواجهة الكوارث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد المديني
مشرف منتدى الكوارث و الأزمات
مشرف منتدى الكوارث و الأزمات


ذكر
عدد الرسائل : 40
العمر : 61
البلد : السعودية
المدينة : المدينة المنورة
تعليق : اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

مُساهمةموضوع: الصحة النفسية في مواجهة الكوارث   الأربعاء أبريل 15, 2009 4:21 am

الانسان والمجتمع:
الصحة النفسية في مواجهة الكوارث

د.داليا مؤمن -نفسانية مصرية
(الصحة النفسية) تعني الخلوّ من الانحرافات السلوكية والأمراض والاضطرابات النفسية الواضحة، والرضا عن النفس والثقة بها وحسن التفاعل مع المجتمع من خلال الشعور بالانتماء والالتزام الأخلاقي والتحرر من الميول العدوانية، مما يؤدي إلى إقامة علاقات اجتماعية سليمة.
أما (الكارثة) من وجهة نظر الإنسان العادي فهي حالة تصيبه أو تصيب ذويه بصورة مفاجئة، ويشعر بأنها تشكل خطورة على حياته أو حياتهم، وتجعله في أشد الحاجة إلى المساعدة الخارجية. ومن وجهة نظر العاملين في مجال الطوارئ، فالكارثة حالة تؤدي إلى الاستنفارِ السريع للطاقة الكامنة والمدربة لديهم، للقيام بما سبق أن دربوا عليه من وسائل لتقديم المساعدة الطبية اللازمة لإنقاذ حياة المصابين.

وهناك كوارث فردية وأخرى جماعية، وما يعنينا هنا هو الكوارث الجماعية وتعرف طبقاً للبعد الاجتماعي والنفسي بأنها: (حدث سلبي مفاجئ يجلب عدم الرضا، ويؤدي إلى كثير من الضحايا، وقد يفوق إمكانيات الإنقاذ حين يدمر وظائف المجتمع من إنتاج وتوزيع الطاقة والمياه والغذاء، ويؤثر في دورة الأشخاص والبضائع، كما يؤثر في الأمن والنظام، ويعوق القدرة على إيواء الضحايا. ويمكن اعتبار كل ضحية وشاهد ومسعف جريحاً في كبريائه الشخصي وكبريائه الجماعي).
الوقع النفسي للكوارث
يتعرض كل من الضحايا والشهود والمنقذين والإداريين للوقع النفسي لأي كارثة ويتمثل في الآتي:
أ- الوقع النفسي الفوري: يستمر (من10 دقائق إلى ساعة)، ويتضمن رد الفعل (الطبيعي) كشعور الفرد بالذعر والتهديد مع الإحساس بالقلق والتوتر وعدم الأمان، وتحدث تغيرات فزيولوجية من سرعة النبض إلى الغثيان والقيء. كما قد يتضمن رد الفعل (المدمر) كعدم القدرة على الحركة، والغباء والانهيار الوجداني، أو حالة من الهياج النفسي والعضلي واللفظي، أو عنف وعدوان على الآخرين وهروب في الاتجاه الخاطئ نحو الخطر، كذلك السلوك التلقائي بالتقليد الأعمى وفقدان الذاكرة الانتقائي.
ب-الوقع النفسي العاجل: يستمر لفترة تتراوح بين (ساعة وعدة ساعات)، ويشمل وقعاً انفعالياً (دموع- قلق-غضب)، وعضلياً(رعشة –هياج عضلي)، وعصبياً(سرعة النبض- قيء). وقد نلاحظ حالة مرح مرضية أو بداية اضطراب ما بعد الصدمة. ومن المعروف أن الأشخاص في هذه المرحلة يتسمون بسمات مختلفة، كإطاعة الأوامر والمساعدة والقيادة والرغبة في الهروب والشعور بالكارثة.
جـ- الوقع النفسي المتأخر (من أيام إلى شهور أو سنوات)، كظهور واستمرارية جملة أعراض ما بعد الصدمة Posttraumatic Stress Disorder، أو قلق عام، أو مخاوف، أو هستيريا، أو عدوان، أو محاولات انتحار.
طرائق التدخل النفسي
لما كانت المستشفيات هي المكان الرئيسي الذي يجب أن يتعامل مع الكارثة، فيجب على المستشفيات وضع الخطط اللازمة للتعامل مع الكارثة والتدريب عليها بدقة وبطريقة منظمة. ومن ذلك تصنيف المصابين حيث يقوم المسعفون بوضع بطاقات من ثلاثة ألوان (الكود الثلاثي) تعبر عن حالة المريض وأولوية التعامل معه:
1. اللون الأحمر: حالة تعاني إصابات تؤدي إلى الوفاة.
2. اللون الأصفر: حالة تعاني إصابات تهدد الحياة وتحتاج إلى الملاحظة الجيدة أو التدخل.
3. اللون الأخضر: الحالات المستقرة والإصابة لا تهدد الحياة.
وتتعامل فرق طبية متعددة ومنها فريق التعامل النفسي ويشمل الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين والممرضات النفسيات، مع مصابي اللون الأصفر والأخضر، وقد يتعامل مع أفراد لا يعانون إصابات بدنية على الإطلاق بل إصابات نفسية فقط.
كما يجري التعامل الطبي والنفسي مع الكارثة طبقاً لـ (المنطقة) وما حولها، وطبقاً لـ (المرحلة). فهناك منطقة وقع الكارثة، ثم منطقة الدمار الكامل، ثم منطقة محيطة بالموقع، وأخيراً المنطقة الخارجية. وهناك المرحلة الأولى من حدوث الكارثة حيث تظهر ضغوط نفسية شديدة وتحتاج من العاملين إلى تركيز شديد عند فرز المصابين وتحمل غضبهم وعدوانهم. أما في المرحلة الثانية فيكون لدى الناس رغبة في إطاعة الأوامر وتقديم المساعدة للغير. أما ما بعد الكارثة فيتطلب الأمر تقديم العلاج النفسي لمن أصيبوا بالاضطرابات النفسية.
التدخل النفسي الفوري
- ليس من المنطقي أن ننتظر من الضحايا أن يأتوا إلينا.
- من الضروري أن نذهب إلى الضحايا ونتحدث معهم.
- نقوم بفرز الإصابات النفسية.
- يجب إجلاء الحالات الشديدة إلى المستشفيات.
- إعطاء كل حالة بطاقة معلومات عن الأعراض الخاصة بالتوتر النفسي وأماكن الاستثارة.
- متابعة الضحايا داخل المستشفى.
- متابعة الضحايا بعد الخروج من المستشفى.
وقد وجدنا الطريقة التي تهدئ الناس وتجعلهم يشعرون بالأمان من خلال المبادئ الستة الآتية:
1- من الضروري –من الناحية الإنسانية- أن تقدم نفسك للضحايا وتشرح لهم سبب وجودك هنا.
2- من الضروري أن تسأل الضحايا عن أسمائهم
3- طمئن الضحية واجعله يشعر بالأمان، فبعض الضحايا يشعر باليأس ويبحث عن الاطمئنان.
4- للصدمة تأثير مدمر حيث تخلق شرخاً في البناء النفسي، وعلى الأختصاصي النفسي أن يساعد الضحية على احتواء الألم النفسي في المرة الأولى ويعبر عنه في المرة الثانية.
5- يحتاج الضحية إلى الدفء والشراب والأكل ومن المهم توفير الحاجات الأساسية له.
6- المساندة عن قرب تساعد الضحايا الذين واجهوا الموت أو الأذى النفسي والبدني، ومن المهم توفير الدعم النفسي لهم.
7- من المهم توفير حاجاتهم الاجتماعية، فقد يطلب أحدهم الاتصال بشخص آخر.
8- اهتم بالحاجات المعرفية (العقلية) للضحايا.
9- اشرح لهم ما حدث بالفعل وما يحدث الآن.
10- اهتم بهم وأبعدهم عن مصدر الخطر.
11- الضحايا في حالة صدمة وعلينا أن نبعدهم عن كل مناخ عدواني.
12- من المهم أن نحميهم من إزعاج الصحافة والشرطة.
13- في بعض الأحيان من المفيد إبعاد الضحية عن أسرته حتى تتم الإسعافات الأولية.
14- دع الضحايا يتحدثون معاً في مناقشة جماعية إذا شعرت أن ذلك مناسباً. فالمناقشة الجماعية تسهل التعامل مع الآلام الناتجة من الصراع حول الوجود الإنساني، وإلا فقد يستحيل العودة إلى الحياة. كما إن المناقشة الجماعية تقلل الصراع داخل المجموعة وتقلل العنف المحتمل.
15- إذا كانوا أسرة فإن التدخل قصير المدى يجب أن يركز على القدرة على التكيف والتأقلم.
العناية النفسية العاجلة
تقدم هذه الخدمة بعد يومين إلى عشرين يوماً من حدوث الكارثة في مكان آمن وهادئ ومغلق. وهي تشمل ثلاثة انواع من التدخلات:
1- المقابلة الشخصية: تمثل علاجاً نفسياً مبكراً يهدف فيه المعالج دائماً إلى استخراج ما بداخل الشخص من الصدمات الدفينة والحزن المبكر.
2- المناقشة الجماعية: تجرى للأشخاص الذين واجهوا أحداثا حرجة ويحتاجون للمقابلة للتحدث عن تجاربهم. إن المشاركة في مجموعة تخلق داخل المشاركين شعوراً بأنهم ينتمون إلى المجتمع الإنساني المدمر، كما إن التفاعلات الناتجة عن تجارب المشاركين تعطي قوة غير متوقعة داخل المجموعة، ومن دون ذلك قد يصعب استئناف الحياة العادية.
3-التفريغ النفسي: يجرى للمتخصصين الذين يعملون معاً في جو متشابه بعد حدوث الكارثة، وهم: المسعفون العائدون من الموقع ممن واجهوا الكارثة، والمتخصصون الذين واجهوا تهديدات أو أخطار حقيقية في أثناء عملهم. ويتم التفريغ النفسي بأن يعبر كل منهم عن الأفكار التي خطرت بباله في أثناء الحدث، ويقوم بشرح الأعراض التي مازال يعانيها: جسدية أو وجدانيةأو معرفية. ونجد أن بعض المشاركين قد يشعر بالندم أو العار، إلا إنه من المهم أن يعبّروا عن ذلك، فهي اللحظة التي تساعد كلاً منهم على أن يتعرف على من لديه تجربة صدمية، ويحتاج نوعاً من المساعدة. كما يشرح كل منهم كيف يتصور المستقبل وحجم التغير الذي طرأ في حياته؛ ثم يقوم عضوان من المجموعة بتلخيص ما فهموه من عملية التفريغ.
http://www.almadapaper.com/paper.php...page&sid=13553
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحة النفسية في مواجهة الكوارث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء :: المنتديات الفنية و التدريبية :: منتدى الكوارث و الأزمات-
انتقل الى: