شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء
أهلا و سهلا بك مرة أخرى في منتدى شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء، نتمنى ان تجد الفائدة و المعرفة و مشاركتنا بكل ما هو جديد، للإستفسار او لطرح الأسئلة قم بزيارة المنتدى العام، كما يمكنك زيارة المنتديات المتخصصة لقراءة المزيد عن كل ما يتعلق بعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء و علم الإنقاذ و الإسعافات الأولية و المزيد.

نتمنى لك تصفح ممتع و مفيد

مع تحيات إدارة المنتدى

المهندس

تـــــامـــر القــــــباعي
شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء

Online Fire Science & Fire Protection Engineering ... منتدى شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
انضموا الى مجموعتنا على FACEBOOK و تابعونا على Twitter للمزيد من تكنولوجيا هندسة الإطفاء و المحاضرات القيمة و آخر الأخبار
أهلا وسهلا بك

أضف تعليق على الموضوع عبر الفيسبوك
Like on Facebook
بحث في المنتدى
تابعنا على تويتر
المواضيع الأخيرة
بحث في المنتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 لا يستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دانـــــــيا
مشرفة المنتدى العام و المنتدى الإسلامي
مشرفة المنتدى العام و المنتدى الإسلامي


انثى
عدد الرسائل : 5
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: لا يستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط   الخميس فبراير 15, 2007 7:00 pm

لا يستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط


في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين كبيرين في السن يجلسان في غرفة واحدة.

كلاهما معه مرض عضال يصعب فيه الشفاء.

أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه

فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى

مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن

يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في

النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها

الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في

الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا

زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.

وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد

أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك

آخرون جلسوا في ظلال الأشجار

أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق

الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.



وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أ! نه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية

إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما

كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل (توفي).

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة

لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما

لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق

الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته

في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد

مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.



وهنا كانت المفاجأة!!.

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت :إنها هي!! فالغرفة ليس فيها

سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،

ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.





ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك.

فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.



وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم

"وقولوا للناس حسناً "



مشرفة المنتدى الإسلامي

دانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا يستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الأردن لعلم الحريق و هندسة أنظمة الإطفاء :: منتديات عامة ثقافية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: